انتخابات لبنان حسمت الصراع لصالح سلطة كان مطعونا بشرعيتها، وانتخابات ايران فتحت الصراع على سلطة لم يعد مسلما بشرعيتها.
وقد فوجئنا بالفارق الضخم بين اصوات موسوي ونجاد، ولم يكن الانطباع باجماع المراقبين يشير الى وجود هذا الفارق وعلى الأقل لم يكن الحسم مرجحا من الجولة الأولى، وقد تكون السلطة تدخلت لحسم المنافسة فجاءت الزيادة أكثر مما يجب.